اعترض خفر السواحل الموريتانيون، يوم الأربعاء، قارباً كان يقل 191 مهاجراً قبالة سواحل البلاد. ومن بين الركاب 170 سنغالياً، و15 غينياً، وثلاثة غامبيين، وموريتانيان، ومواطن من كوت ديفوار. كما تضم المجموعة 17 قاصراً. ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية الموريتانية، فقد انطلق القارب من السواحل السنغالية وكان متجهاً نحو جزر الكناري، وهي وجهة يقصدها عادةً الراغبون في الهجرة غير النظامية. وأوضحت السلطات الموريتانية أن هذه العملية تندرج في إطار مراقبة المياه الوطنية، ومهام الإنقاذ، ومكافحة الهجرة غير النظامية، مع إيلاء الأولوية لحماية الأرواح البشرية. وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد لقي نحو 6400 شخص حتفهم أو فُقدوا في المسار البحري عبر المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري منذ عام 2014. كما حذرت المنظمة من أن تشديد الرقابة في كل من المغرب وموريتانيا والسنغال يدفع ببعض عمليات الانطلاق نحو مناطق أكثر جنوباً، مما يجعل هذه الرحلات البحرية أكثر خطورة.

