دقة الأخبار
الأخبار رياضة

نادي النهضة برعاية د. ميمونة أحمد سالم يكتب التاريخ.. تأهل مستحق إلى دوري الدرجة الثانية وبداية مرحلة جديدة من الطموح

في عالم كرة القدم، لا تُقاس الإنجازات بعدد المباريات التي تُلعب فحسب، بل بما تحمله من قصص الكفاح والإصرار والإيمان بالحلم. ومن هذا المنطلق، يأتي تأهل نادي النهضة إلى دوري الدرجةً الثانية بوصفه حدثًا رياضيًا بارزًا، وإنجازًا يعكس سنوات من العمل المتواصل، والتضحيات، والإصرار على بلوغ هدف طال انتظاره.

لم يكن هذا التأهل 09/07/2026 وليد الصدفة، ولم يتحقق بضربة حظ، بل جاء نتيجة مشروع رياضي تأسس سنة 2021 بقيادة الدكتورة والمهندسة ميمونة أحمد سالم ، التي حولت الفكرة إلى واقع ملموس بدعمها المادي والمعنوي . جعلت د. ميمونة أحمد سالم الجميع: إدارة وضعت أسسًا واضحة، وجهازًا فنيًا عمل بجد واجتهاد، ولاعبين قدموا كل ما لديهم فوق المستطيل الأخضر، وجماهير بقيت وفية لفريقها، تؤازره في كل الظروف، وتؤمن بقدرته على صناعة الفارق.

لقد خاض الفريق موسمًا مليئًا بالتحديات، واجه خلاله منافسين أقوياء، وتجاوز محطات صعبة، لكنه ظل متمسكًا بهدفه، محافظًا على روحه القتالية، حتى تمكن في النهاية من حسم بطاقة الصعود عن جدارة واستحقاق. وكان هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة اتسمت بالانضباط والعمل الجماعي، أكثر من اعتمادها على الحلول الفردية . 

ويحمل هذا الصعود دلالات تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يمثل مصدر فخر لكل المنتمين إلى النادي، ولكل من آمن بأن الاستثمار في العمل الجاد والصبر قادر على صناعة النجاح ، خصوصا الدكتورة ميمونة أحمد السالم التي قدمت الغالي والنفيس من أجل هذا النادي ومن أجل أبناء مقاطعة الرياض . حيث وفرت الظروف المناسبة ، لكل إدارة الفريق من أجل تحقيق هذا الإنجاز . 

كما يعزز هذا الإنجاز مكانة النادي على الساحة الكروية الوطنية، ويفتح أمامه آفاقًا جديدة للتطور، سواء على مستوى التكوين، أو البنية التنظيمية، أو المنافسة الرياضية.

ولا يمكن الحديث عن هذا الإنجاز دون الإشادة بالدور الذي لعبته جماهير النادي، التي ظلت السند الحقيقي للفريق طوال الموسم.  وكان التشجيع المستمر دافعًا إضافيًا للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم، وهو ما يؤكد أن نجاح النادي يعود جزء منه إلى الجماهير ، بحماسها وصبرها . 

إن التأهل إلى دوري الدرجة الثانية لا ينبغي النظر إليه باعتباره نهاية الطريق، بل هو بداية لمرحلة جديدة مرحلة تتطلب مضاعفة الجهود، والعمل على ترسيخ مكانة النادي في هذا المستوى، وبناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية. 

سيحافظ نادي النهضة  على المكتسبات، وسيتطلع  إلى إنجازات أكبر في المستقبل ، فهو ناد مبنى على الإصرار والصبر والنجاح . 

اليوم، يحق لأسرة نادي  النهضة بكل مكوناته بداية من المؤسسة د. ميمونة أحمد سالم إلى رئيس النادي عبد الله سيدي والمدير الفني لمين بلال  أن يحتفل بهذا الإنجاز التاريخي، وأن يستحضر حجم العمل الذي بُذل للوصول إلى هذه اللحظة. كما يحق للجماهير أن تفخر بفريقها الذي أثبت أن الإيمان بالمشروع، والالتزام، وروح الجماعة، هي الطريق الأفضل والأقصر نحو النجاح.

ويبقى الأمل معقودًا على أن يكون هذا الصعود نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، وأن يواصل النادي كتابة فصول جديدة من النجاح، بما يليق بتطلعات جماهيره وطموحات القائمين عليه. فالتاريخ لا يُكتب في يوم واحد، لكنه يبدأ دائمًا بخطوة شجاعة، وقد خطا نادي النهضة اليوم واحدة من أهم خطواته في مسيرته الرياضية.

روابط ذات صلة

“تواصل” يعرب عن قلقه إزاء ما وصلت إليه أوضاع المنظومة التربوية

abdellahi ahmedsalem

الحكومة: قد نستغني عن استيراد الخضروات من الخارج خلال رمضان

abdellahi ahmedsalem

abdellahi ahmedsalem