واصل المنتخب المغربي عروضه القوية وحقق فوزا مستحقا على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون مقابل في مباراة أكد خلالها “أسود الأطلس” جاهزيتهم للمنافسة على أعلى المستويات مقدمين أداءً اتسم بالثقة والانضباط والفعالية في مختلف خطوط اللعب.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بعزيمة واضحة لفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى حيث نجح في السيطرة على مجريات اللعب والاستحواذ على الكرة، مع بناء هجمات منظمة أربكت الدفاع الكندي، لينجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحت الفريق أفضلية مريحة طوال اللقاء.
وأظهر لاعبو المنتخب المغربي انسجاما كبيرا بين الخطوط سواء على المستوى الدفاعي أو في وسط الميدان أو الهجوم إذ تميز الأداء بالانضباط التكتيكي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم إلى جانب استغلال الفرص المتاحة بكفاءة عالية وهو ما انعكس على النتيجة النهائية للمباراة.
في المقابل حاول المنتخب الكندي العودة إلى أجواء اللقاء وتقليص الفارق إلا أن التنظيم الدفاعي للمغرب ويقظة حارس المرمى حالا دون تشكيل خطورة حقيقية ليحافظ “أسود الأطلس” على نظافة شباكهم حتى صافرة النهاية.
ويعد هذا الفوز رسالة قوية من المنتخب المغربي إلى بقية المنافسين إذ يؤكد امتلاك الفريق مجموعة متجانسة تجمع بين الخبرة والحيوية إلى جانب شخصية تنافسية قادرة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات.
وقد لقي هذا الانتصار صدى واسعا بين الجماهير المغربية والعربية التي أشادت بالمستوى المميز الذي قدمه اللاعبون معتبرة أن الأداء يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة ويعزز الآمال في مواصلة المشوار بنجاح وتحقيق نتائج إيجابية في الأدوار المقبلة.
وبهذا الفوز العريض يواصل المنتخب المغربي كتابة صفحة جديدة من تألقه على الساحة الدولية مؤكدا أنه بات من بين المنتخبات القادرة على مقارعة الكبار بفضل العمل المتواصل والاستقرار الفني وروح المجموعة التي أصبحت إحدى أبرز نقاط قوة أسود الأطلس.

