دقة الأخبار
الأخبار

أسرة بازوم تطالب القادة الأفارقة بالتدخل لإنقاذ الرئيس السابق وزوجته

وجه أبناء رئيس النيجر السابق المطاح به في انقلاب يوليو 2023 محمد بازوم نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى القادة الأفارقة ولكل القادة السياسيين المؤمنين بالعدل، وكذلك إلى السلطات الروحية في جميع أنحاء العالم، وإلى مؤسسات المجتمع المدني الإفريقية وإلى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن تتحرك وتقوم بكل ما من شأنه أن ينقذ والديهما ويضع حدا للعذاب المستمر الذي يخضعان له.

كما وجه أبناء بازوم نداء إلى شعب النيجر لينهض – رغم الرعب الذي يمارس ضده – وينتفض ضد المعاملة القاسية التي يتعرض لها والديهما.

وقال الأبناء في النداء تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه إنهم كانوا يتمنون أن تكون نهاية ولايته الرئاسية يوم 2 إبريل 2026 نهاية للعذاب الذي يعيشه والديهما، ولكن خاب ظنهم ولم يحصل شيء.

وذكر أبناء بازوم بأنه ابتداء من تاريخ نهاية فترة رئاسته 02 إبريل 2026، فإنه أصبح بحكم القانون “مجرد مواطن عادي، وبالتالي فإن أي حجة يستعملها الانقلابيون لاستمرار احتجازه تعتبر واهية وغير شرعية”.

وشدد الأبناء على أنه بعد هذا التاريخ فإن والديهما لا يزالا محرومين حتى من النزول إلى فناء المنزل المحتجزين فيه ليستمتعا بشعاع الشمس أو نسمة هواء، في حين أنه في جميع أنحاء العالم فإنه حتى المجرمون الخطرون لهم الحق في نزهة يومية في ضوء النهار وزيارة ذويهم ولا يزال والدينا يتعرضون لمعاملة أقسى من معاملة عتاة المجرمين.

وذكر أبناء بازوم بأن والديهما محمد بازوم وخديجة لم تقع عيناهما على وجه صديق، ولم يسمعا أي صوت معتاد، ولم يستقبلا أي زائر، وذلك منذ 1095 يوما، حيث إنهما محتجزين كرهائن من قبل الضباط الذين قاموا بانقلاب يوم 26 يوليو 2023 م في النيجر.

وأردف الأبناء أن حياة والديهما اتسمت خلال هذه السنوات الثلاثة الطويلة بنظام عزلة اجتماعية صارمة أساسها منطق موغل في الكراهية والازدراء، وفي الواقع فإن الازدراء هو الصفة المسيطرة والدائمة في معاملة والدينا.

وشدد أبناء بازوم على أن هذا الازدراء الذي لا يعترف لوالديهما بأي كرامة يدفعهم للتساؤل بكل جدية، مذكرين بأن عدة دول إفريقية عرفت خلال السنوا ت المنصرمة انقلابات مشابهة وليس هناك أي رئيس في تلك البلدان تعرض أو كان ضحية للمعاناة والمعاملة السيئة التي تعرض لها والديهما.

ومثل أبناء بازوم على ذلك بمالي وبوركينا فاسو اللذين تمكن رئيسيهما السابقين سريعا من العودة إلى حياتهما الطبيعية، وكذا غينيا والغابون وغينيا بيساو ومدغشقر التي يتمتع الرؤساء السابقين ضحايا الانقلابات فيها بحرياتهم في المنفى.

وأكد أبناء بازوم على أن قادة الانقلابات في كل البلدان التي شهدت انقلابات عسكرية واستيلاء عسكريين على السلطة اعترفوا للرؤساء الذين انقلبوا عليهم بالصفة الإنسانية عدا في النيجر.

وذكر أبناء بازوم بما وصفوها بإرادة الإيذاء التي اتضحت منذ الساعات الأولى بعد الانقلاب، حيث تم قطع المياه عن سكن والديهما بعد يومين فقط من وقوع الانقلاب واستمر القطع لمدة 45 يوما وقطع الكهرباء لمدة 90 يوما، وبعد شهرين من ذلك تم سحب هاتفيهما وانقطعت أي اتصالات لهما بالعالم الخارجي.

وقال أبناء الرئيس السابق إن المعاملة القاسية شملت شخصين آخرين من خدم المنزل، هما طباخ ومدبر المنزل، ومنذ 8 أبريل 2026 م انهار الطباخ، وأصابه اكتئاب حاد حيث تم إسعافه ونقله للمستشفى، ومنذ ذلك التاريخ فإن والدهم، السيدة الأولى السابقة، هي من تقوم بأعماله.

ووقع على الرسالة أبناء الرئيس السابق محمد بازوم، وهم سالم، وزازيه، وهند، وحوى، ولوكا.

ويعد هذا أول نداء مكتوب توجهه أسرة بازوم منذ اعتقاله من طرف الانقلابيين، وأطاح به من السلطة يوليو 2023، ضمن موجة الانقلابات التي عرفتها المنطقة.

روابط ذات صلة

من هي كامالا “هاريس” المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس في امريكا ؟!

ahmedou bewbe

ولد عثمان يلتقي مديري الشركات الوطنية المنتجة للألبان المحلية

abdellahi ahmedsalem

وزير التشغيل يغادر إلى الجزائر

abdellahi ahmedsalem