اختتم جيل النهوض، بالتعاون مع منظمة شكراً، وبدعم من وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، فعاليات جائزة جيل النهوض للإبداع الشبابي، وذلك خلال حفل ختامي احتضنته العاصمة نواكشوط، مقاطعة الرياض في ملعب محمد الأمين
وشهد الحفل حضور جميع نواب ولاية نواكشوط الجنوبية، إلى جانب الأمين العام لوزارة الإسكان والاستصلاح الترابي، ونائب حاكم مقاطعة الرياض، وعمدة بلدية الرياض الدكتور عبد الله إدريس محمدو، وممثلي بلديتي عرفات والميناء، ومستشارة رئيس جهة نواكشوط السيدة فاطمة بنت التلمدان، ورئيس قسم حزب الإنصاف بمقاطعة الرياض الشيخ باي بونا عمر لي، إضافة إلى عدد من المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين في المجالات الثقافية والإعلامية والشبابية
كما شهد الحفل تتويج الفائزين في مختلف مجالات الجائزة، التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة، وتشجيع الإبداع، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء لدى الشباب.
ففي مجال المديح النبوي الشريف، توجت فرقة النصر المديحية بالمركز الأول، فيما حلت فرقة التوفيق في المركز الثاني.
وفي مجال الرقص، أحرزت فرقة نواكشوط الجنوبية المركز الأول، بينما جاء المركز الثاني من نصيب فرقة AD.
أما في مجال الخدمة المدنية، فقد فازت مبادرة كاركارة بالمركز الأول، فيما نالت مبادرة سنحيا المركز الثاني، تقديراً لجهودهما في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي.
وفي مجال المسرح، توجت فرقة المتميزين بالمركز الأول، وحلت فرقة نبض المسرح في المركز الثاني، كما نالت الشابة فاتيس عبد الله، من فرقة التوفيق، جائزة أفضل ممثلة عن أدائها المتميز.
وفي مجال كرة القدم، تمكن فريق نجوم مريم من الفوز بلقب البطولة، فيما جاء فريق نجوم الرياض في المركز الثاني.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت المشرفة الرسمية على الجائزة، الدكتورة ميمونة أحمد سالم، أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، مشددة على أن تمكينهم واحتضان مواهبهم يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء مجتمع أكثر إبداعاً ووعياً.
وأضافت أن جائزة جيل النهوض للإبداع الشبابي جاءت لتكون منصة تحتضن الطاقات الواعدة، وتفتح أمامها آفاقاً جديدة للإبداع والتميز في المجالات الثقافية والفنية والرياضية والمجتمعية، معبرة عن سعادتها بما لمسته من مستوى عالٍ من التنافس والإبداع بين المشاركين.
وتقدمت الدكتورة ميمونة أحمد سالم بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وإلى منظمة شكراً، وكافة الشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة، مثمنةً دعمهم المتواصل للشباب وللأنشطة الهادفة.
كما خصت بالشكر الشباب القائمين على تنظيم الجائزة، مشيدةً بما بذلوه من جهود كبيرة في الإعداد والتنظيم والمتابعة، مؤكدةً أن نجاح هذه النسخة كان ثمرةً لعمل جماعي وروح تطوعية عالية جسدت قدرة الشباب الموريتاني على الإنجاز وتحمل المسؤولية.
واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين، وسط أجواء احتفالية عكست نجاح النسخة الثانية من الجائزة، وأكدت مكانتها كإحدى المبادرات الرائدة في دعم الإبداع واكتشاف المواهب وتعزيز ثقافة التميز في موريتانيا.

